Designed by:
SiteGround web hosting Joomla Templates PersianIT.ir
الشيخ صالح حجي الزابي الطرفي الکبیر PDF طباعة أرسل لصديقك
تصويت المستخدم: / 4
عادىجيد 
كتـب المقال الطرفي   
الجمعة, 08 يناير 2010 14:08

الشيخ صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد بن حجي الطرفي الکبیر: من مفاخر خوزستان و كبار شعرائها كان اديبا فاضلا و شاعرا معروفا حافظا للقرآن مشاركا في العلوم الآلهية والدينية. له مطارحات مع أدباء عصره قطن النجف في القرن الثاني عشر، وهو من قبيلة (بني طرف) الحويزيين، وأول من هاجر منهم الى النجف الشيخ قاسم والد المترجم له وسكن محلة (الحويش)، و لحق جدهم محمدا لقب (الحاج) وبقي ملازما لاولاده وأحفاده. فحضر على علماء عصره وأنكب على التحصيل والتفوق في دراسة الفقه والأصول حتى حاز على مرتبة المجتهدين العظام. كان ناكساً حافظاً للقرآن، فكف بصره بعد مدة من عمره، فلاذ بالشعر فانفتحت قريحته فصار أحد الشعراء الجيدين توفي في النجف عام 1275 أو 1280 هـ ق.

الشيخ صالح حجي الكبير: هو الشيخ صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد بن حجي الطرفي الطائي الحويزي الزابي، شاعر معروف، وأديب فاضل. نشأ في النجف الأشرف، و أكتسب فيها المفاخر، وصار من العلماء الصلحاء الاتقياء، و تعرف قبيلته بآل حجي وهم من بيوت العلم، وتنحدر عشيرته من قبيلة طي كان مسكنهم على شط الفرات، وأول من رحل منهم إلى النجف لتحصيل العلم الشيخ قاسم والد المترجم له، فحضر على علماء عصره وأنكب على التحصيل والتفوق في دراسة الفقه والأصول حتى حاز على مرتبة المجتهدين العظام. لم يكن المترجم له في أول أمره مشغولاً في نظم الشعر، وإنما كان ناكساً حافظاً للقرآن، فكف بصره بعد مدة من عمره، فلاذ بالشعر وكان مكثراً لو جمع فانفتحت قريحته فصار أحد الشعراء الجيدين، وكان مكثراً لو جمع شعره لكان ديواناً، ولكن تلف أغلبه ولم يبق منه إلا القليل في أيدي الناس. المترجم له كان له صيت ذائع، وفي شعره تراه، وقد ماشى مشاهير عصره في النظم، وفي جميع الاغراض، واشترك في كل الحلبات الشعرية،أغمض حياته عن هذه الدنيا في مدينة النجف الاشرف ودفن فيها، وذلك في عام (على حسب الاختلاف) 1275 أو 1280 هـ ق.

و قال مولف ادب الطف الجزء السابع 75:

هو الفاضل الذي طابت سريرته، فحمدت سيرته، والكامل الذي إمتحن بذهاب بصره فإذا زادت بصيرته السامي على ذوي الأدب سهو على سهيل، جواد الفضل الذي لا يشق له غبار، قائم بحقوق ارباب المكارم في ظهر الغيب، وفي الذمم منزه عن كل شنيعة وريب.

ذكره صاحب الحصون المنيعة فقال:

(كان إديباً شاعراً له إلمام بالعلوم العربية والدينية، وله مطارحات مع ادباء عصره، ومدايح ومراثي فيهم وفي علماء وقته).

وذكره النقدي في الروض النضير ص355 فقال:

(كان من أهل الفضل والكمال، والعلم والتقوى، نشأ في النجف الأشرف وآثاره الأدبية جلها في مدح آل البيت).

وذكره الشيخ إبراهيم صادق في مجموعه فقال:

(بالغ رتب المشايخ الكرام وهو إذ ذاك غلام وجامع مناقب تقصر عن الإحاطة بها أطراف الأقلام، بذر السعد اللائح، صراط المجد الواضح، من قامت به أركان الفنون الأدبية، وانتظمت به أشتات العلوم العربية).

وذكره الشيخ مهدي كاشف الغطاء في مجموعه فقال:

(فحل الأدب الهدار، وفارس الكمال المغوار، ولا يجار به مبار في مضمار، التقي النفي من كل عيب، والمنزه عن كل شبهة وريب، جناب الشيخ صالح حجي النجفي المحترم، وكان الأولى والأحق ان يقدم في هذه المجموعة على كثير ممن سبق؛ لأنه قد أجاد في رثائه محل الإجادة، وبلغ من بلاغة النظم البديع مراده).

وترجم له في ( طبقات أعلام الشيعة ) فقال :

هو الشيخ صالح ابن الشيخ قاسم ابن الحاج محمد الطرفي الحويزي النجفي، من أعلام الادب في عصره ومن حفاظ القرآن. ( آل حاجي ) من بيوت النجف المعروفة بالفضل والادب، قطنت النجف في القرن الثاني عشر، وهم من قبيلة ( بني طرف ) الحويزيين، وأول من هاجر منهم الى النجف الشيخ قاسم والد المترجم له وسكن محلة ( الحويش )، ولحق جدهم محمدا لقب ( الحاج ) وبقي ملازما لاولاده وأحفاده.

وقال صاحب طبقات الشيعة :

وقد ضاع معظم شعر المترجم له وتلف مع سائر آثار أسرته من جراء حوادث الطاعون الذي قضى عليهم وطمس آثارهم الا ما حفظته المجاميع النجفية المخطوطة، وقد رأيت من شعره قصيدة في رثاء الشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر ) وأخرى في رثاء الشيخ محمد بن علي ابن جعفر كاشف الغطاء، وثالثة في رثاء السيد شريف زوين أخ السيد صالح القزويني لأمه، ورابعة في رثاء الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء، وخامسة في رثاء السيد حسن بن علي الخرسان وقد أثبتها السيد جعفر الخرسان في مجموعته، وقد خلف ولدين : الشيخ جواد والشيخ مهدي وكلاهما من أهل الفضل والادب.

ذكره صاحب الحصون المنيعة ج 1 ص 411 فقال :

وآل حجي أسرة نجفية معروفة تنحدر من عشيرة الزابية وهي فخذ من قبيلة طي كان مسكنهم على شط الفرات، وأول من رحل منهم الى النجف لتحصيل العلم الشيخ قاسم والد المترجم له فحضر على علماء عصره وانكب على التحصيل والتفوق في دراسة الفقه والاصول حتى حاز على مرتبة المجتهدين العظام، ثم بعد رحل الى بلاد فارس ووصل الى خراسان فخلف هذا المترجم له، ولم يكن في أول أمره مشغولا بالادب والشعر لكن عندما كف بصره جعل الشعر سلوة له فأكثر في النظم.

جاء ذكره في الحصون اكثر من مرة وفي عدة أجزاء منها. وجاء في ( الطليعة ) انه من العلماء الصلحاء والاجلاء الاتقياء، له شعر كثير ومطارحات مع شعراء عصره وعلماء زمانه.

أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 7 - ص 376 – 377

الشيخ صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد الحويزي النجفي الشهير بالشيخ صالح حجي . توفي سنة 1275 في النجف ودفن فيها . كان فاضلا أديبا مشاركا في العلوم الآلية والدينية شاعرا له مطارحات مع أدباء عصره

من شعره :

قوله من قصيدة يمدح بها الرسول (صلى الله وعليه وآله):

يا
نبي الهدى وما الأنبياء **** منك الأرض وأنت سماء

إنما الأنبياء مبدء فيض **** ولك الابتداء والانتهاء

بل باسماك سبحوا لله في الذر
**** وفي البعث في صفاتك جاءوا

عرفوا منك بعض معنى فتاهوا **** فيه لو لم يكن بل الاهتداء

فإذا كان حالهم ذا فما حال
**** سواهم وما هم أنبياء

غير أني أقول إنك باب **** الله فيه السراء والضراء

وله في رثاء أبي الفضل العباس بن علي عليهما السلام:

هـل لا هـل بـالهنا
عـاشور****فـعلى نـاظري الكرى محظور

ذاك شـهر بـه تـزلزل عرش****الله وانــدك بـيته الـمعمور

ذاك شـهر بـه تـفلل مـن
آل****عـلـي حـسـامها الـمشهور

ذاك شهر به انطوى من بني عبد****مـنـاف لـواؤهـا الـمنشور

يـوم فـيه قد غال بدر
المعالي****الخسف والشمس سامها التكوير

يـوم أخنى على أبي الفضل فيه****قـــدر قـبـل آدم مـقـدور

وغـدا بـعده فريد بني
الفضل****فـريـدا بـنـاظريه يـديـر

قـائلا أيـن مـن لصوني معد****ولـنصري مـن والدي مذخور

أيـن حـامي الحقيقة
المتحامي****أيـن كـبش الـكتيبة المنصور

أيـن عـني خواض بحر المنايا****وهـو بـالبيض والقنا مسجور

وأتاني بالماء رغما على
الاعداء****والـمـاء بـالـردى مـغمور

وأبـت نـفسه الـورود ونفسي****مـن أوام يـشب فـيها السعير

يـا حـميا غـداة قـل المحامي
****ونـصيرا غـداة عـز النصير

مـن لـهذي الاطفال بعدك حام****ولـهذي الـعيال بـعدك سـور

فـبحر بـي تظاهرت آل
حرب****يـوم ظهري خلا وأودى الظهير

بـأبي مـن بـكى الحسين عليه****ونـعـاه الـتـهليل والـتـكبير

لـست أنـساه في الوغى
يتهادى****بـاسم الـثغر والـعجاج يـثور

قـد تـجلى عـلى العراق مطلا****بـسـرايا مـنها الـشئام تـمور

كـر في الحرب والجسوم
تهاوى****بـظبا الـشوس والرؤوس تطير

يـتـلقى الـجم الـغفير بـعزم****مـا لـديه الـجم الـغفير غفير

لـم يـزل يحصد الاسود الى
أن****خـر مـن بينها الهزبر الهصور

ذاك طـور الـهدى تجلى له النو****ر فـلا غـرو أن يـدك الطور

وبشاطي الفرات يقضي أبوالفضل
****أو امـا لـيت الـفرات يـغور

يـصدر الـمرهف الـمهند عنه****نـاهـلا والـمثقف الـمطرور

دمـه غـسله ونـسج الصبا
أكفا****نــه والـثـرى لــه كـافور

يـا لـها وقـعة بها ناظر الدين****الـى الـحشر بـالدما مـمطور

لا يـجلى ديـجورها غـير
بدر****يـنجلي فـي شـروقه الديجور

رحـمة الله والذي يكشف الغماء****عـنـا بـه وتـشفى الـصدور

عـلة الـكائنات قـطب مدار
ال****حــق مـشكاة نـوره والـنور

من شعره قصيدته التي قرض بها موشحة السيد صالح القزويني البغدادي التي مدح بها الشيخ طالب البلاغي:

صاغ من جوهر النظام عقودا****راق كـالدر سمطها منضودا

شـهدت بـالعلى له وأقامت****لـعلاها مـنه عـليها شهودا

واستعارت منها الغواني ثنايا
****هـا الـغوالي فنظمتها عقودا

وغـدا ابن الاثير وهو أثير****بـعلاه كـأبن الـعميد عميدا

وجـميلا أرتـك غير جميل
****واسترقت كأبن الوليد الوليدا

صرعت قبله صريع الغواني****بـعد مـا صيرت لبيدا لبيدا

كـبرت آيـة لصالح لو
شا****هـدها قـومه لخروا سجودا

فـصلتها يـدا حميد فأضحى****ذكـرها مـثل ذكره محمودا

مـلك مـن بني النبي
وجدنا****مــا بـآبائه بـه مـوجودا

حـدد الـمكرمات كما وكيفا****بـيد جـودها تعدى الحدودا

مـكرمات زواهـر
تـقتفيها****عـزمات تـصدع الجلمودا

فـهو أعلى من أن يقال مجيد****أو هـل غـيره يـعد مجيدا

ولـعمري لـهو الـمعد
ليوم****لـم يـكن غـيره له معدودا

بحر علم طمى فلم تلف بحرا****طـاميا لـم يـكن به ممدودا

وجـواد لم يكب جريا
كلالا****وحسام لم ينب ضربا حدودا

يا سحابا بفيض جدواه فضلا****طـوق الـعالمين جيدا فجيدا

لم نزل والورى جميعا
نوافي****كـل يـوم من الهنا بك عيدا

وقوله في مدح الشيخ أسعد الحويزي :

أمن شفتيه أرشفك البرودا **** ومن خديه أتحفك الورودا

توقد كالقدود لظى كؤوس **** يكاد وقودها يوري الخدودا

كان حسابها المنثور در **** تنظم في ثناياه عقودا

إذا ما بان حاكي البان قدا **** ولينا وألمها لحظا وجيدا

ومد ظلام طرته رواقا * ***وشق صباح غرته عمودا

يقوم من معاطفه العوالي * ***ويعقد من غدائره البنودا

المصادر:

الحصون المنيعة: 212- ادب الطف ـ الجزء السابع 75 - أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 7 - طبقات أعلام الشيعة - صاحب طبقات الشيعة.

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

LAST_UPDATED2
 

الموجودون قيد الاتصال

يوجد حاليا 3 زوار  المتواجدون الآن بالموقع

الاوقات الشرعیة



للاتصال السريع

بریدنا الالكتروني

altorfi@yahoo.com

و

لرسائكم القصيرة عبر الهاتف

00989368125235

احصائيات

عدد اعضاء الموقع : 26
عدد محتويات الموقع : 133
دليل المواقع : 6
عدد زوار مشاهدة الموقع : 43462