مواقع صديقة
| الشيخ عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي |
|
|
|
| علماء خوزستان - العلماء | |||||||||
| كتـب المقال الطرفي | |||||||||
|
الشيخ عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي: من مفاخر خوزستان و علمائها و كبار الشعراء و امام العربية في عصره كان فاضلاً ، عارفاً بالعربية و العروض، أديباً شاعراً، منشئاً، بليغاً، عارفاً بالفارسية و التركية ، مؤلِّفا. نظم الشعر بالعربية و الفارسية و التركية. نزل البصرة و أقام بها، و لم يزل حتى توفي سنة 1053 هـ ، و قيل سنة 1075 هـ . له كتب كثيرة منها : (كلام الملوك وملوك الكلام)، و (المعوَّل في شرح شواهد المطول)، و (العقود الرفيعية)، و (ديوان شعر)، و له ثلاثة دواوين اخرى بالعربية و الفارسية و التركية، و له منتخبات من شعره سماها (مجلى الأفاضل)، و قيل (حلى الأفاضل)، و (قصر الغمام)، و (المشعشعة) في العروض، و (الكلمات التامة في الامور العامة)، و (مواهب الفياض في الجواهر والأعراض)، و (الفيض العزيز في شرح مواليد الأمير) و (مناهج الصواب في علم الاعراب)، و (معارج التحقيق) في التصوف، و (البديعية ) المختصرة في ثمانية وعشرين بيتا) و له رسائل في العروض و الموسيقى و غيرها. قرأ على الشيخ البهائي و تخرج عليه. للمزید انقر على التفاصيل: الشیخ عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي: من مفاخر خوزستان كبار الشعراء في عصره امام العربية فاضل، عارف، بالعربية، و العروض. تلميذ الشيخ البهائي كان يجيد النظم بالتركية والفارسية، و صاحب الدواوين الثلاثة بالعربية و الفارسية و التركية. له " ديوان شعر " و " المعول في شرح شواهد المطول " و " قطر الغمام " و " العقود الرفيعية في الصنائع البديعية - خ " بخطه ، في دانشكاه ، و " السيرة المرضية - خ " اقتناه محمد الخال قاضي السليمانية ( في العراق ) واستخرج منه رسالة في اخبار علي باشا بن أفراسياب ، و کتاب مدارج النمل في علم الرمل و کتاب مجلي الأفاضل منتخب من الديوان العربي للشيخ عبدالعلي و کتاب العروض ألفه باسم السيد خلف المشعشعي و لذا يسمى ب(العروض المشعشعية) يوجد نسخة منه في مكتبة (محيط). و أخرى ضمن مجموعة من آثار المؤلف الحويزي عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان . و کتاب الغيث الهامع في ذكر أدباء الإقليم الرابع و كتاب في الحكمة و کتاب الترجمان في علم الميزان و کتاب حاشية أنوار التنزيل. و له مهارة في فن الموسيقى و أغان حسنة. ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر ، وأثنى عليه بالعلم والفضل والأدب. کان الشيخ عبد علي بن رحمة الحويزي : فاضل ، عارف بالعربية والعروض وغيرهما ، شاعر ، أديب ، منشئ بليغ ، وله ديوان شعر حسن ، وقد مدح جماعة من أكابر عصره وهجاهم ! له كتاب كلام الملوك ملوك الكلام في الأدب ، وحاشيته على تفسير البيضاوي ، وشرح شواهد المطول ، وكتاب في النحو ، وكتاب في الحكمة ، وكتاب في العروض ، ورسالة في الرمل ، وقطر الغمام في الأدب ، وكتاب في الموسيقى ، وثلاث دواوين شعر عربي وفارسي وتركي ، قرأ على الشيخ بهاء الدين وغيره . توفي عام (- 1053 ه- 1643 م ). و من شعره قوله من قصيدة :لمن العيس بنجد تترامى **** تركتها شقق البين سهاما كلما برقعها ريح الصبا **** لبست من أحمر الدمع لثامايا بني عذرة هل من آخذ **** بدم المسفوك من حل الخياما قمر لو لم ير البدر دجى **** ما هوى البدر كمالا وتماماأيها الظاعن عن عيني وفي **** مهجتي برئ ربعا ومقاما عاقب الله بأدهى صمم **** أذني إن سمعت فيك ملاما "و له ایضا: يا بني أحمد يا أهل الهدى***يا مداليل الكتاب المنزلِ أوضح الله بكم برهانه***فبدا غامضه وهو جلي قد سبقتم في المدى كل الملا***وبرزتم في الرعيل الأول أنتم سفن نجاتي في غد***حيثما يطلب منّي عملي فتية الكهف نجا كلبهم***كيف لا ينجو بكم عبد علي وله أيضاً : دع الدنيا ولا تركن إليها***فزخرفها سيذهب عن قليلِ وان ضحكت بوجهك فهو منها***كضحك السيف في وجه القتيل وله أيضاً : قام يجلوها وفي الأجفان غمضُ***والنّدامى نوم بعض وبعضُ والضيا يرمي به الفجر الدجى***ولخيل الصبح في الظلماء ركض فكأن الليل غيم مقلع***لمعان الكأس في جنبيه ومض برياض نسمت فيها الصبا***ولها في زهرها بسط وقبض وله أيضاً : وحوراء العيون اذا تجلت***لجيش الهم آذن بالشتاتِ اذا التفتت أفادتني نشاطاً***وذلك وجه حسن الألتفاتِ من شعره : يا بني أحمد يا أهل الهدى***يا مداليل الكتاب المنزلِ أوضح الله بكم برهانه***فبدا غامضه وهو جلي قد سبقتم في المدى كل الملا***وبرزتم في الرعيل الأول أنتم سفن نجاتي في غد***حيثما يطلب منّي عملي فتية الكهف نجا كلبهم***كيف لا ينجو بكم عبد علي وله أيضاً : دع الدنيا ولا تركن إليها***فزخرفها سيذهب عن قليلِ وان ضحكت بوجهك فهو منها***كضحك السيف في وجه القتيل وله أيضاً : قام يجلوها وفي الأجفان غمضُ***والنّدامى نوم بعض وبعضُ والضيا يرمي به الفجر الدجى***ولخيل الصبح في الظلماء ركض فكأن الليل غيم مقلع***لمعان الكأس في جنبيه ومض برياض نسمت فيها الصبا***ولها في زهرها بسط وقبض وله أيضاً : وحوراء العيون اذا تجلت***لجيش الهم آذن بالشتاتِ اذا التفتت أفادتني نشاطاً***وذلك وجه حسن الألتفاتِ المصادر: طبقات أعلام الشيعة ج 5 (القرن الحادي عشر) ص328 ، أمل الآمل 2/156 ، روضات الجنات 4/215 و216 ، رياض العلماء 3/149 و152 و153 ، مصفى المقال ص231 ، تأسيس الشيعة ص182 ، أعيان الشيعة 8/28 و29 وفيه اسمه : عبد علي بن رحمة الله الحويزي ، معجم المؤلفين 5/266 ، الأعلام 4/31 ، ريحانة الأدب (فارسي) 2/89 و90 ، هدية العارفين 1/586 ، خلاصة الأثر 2/427 ـ 432 ، الذريعة 6/43 و189 و7/79 وج 9 قسم 3 ص690 و691 و11/250 و13/261 و15/303 و16/85 و18/113 و20/238 و21/51 و180 و22/346 و23/242 ، كشف الحجب والأستار ص350 و591 ، تنقيح المقال 2/158 ، معجم رجال الحديث 10/52 .
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."
|
الموجودون قيد الاتصال
يوجد حاليا 3 زوار المتواجدون الآن بالموقعالاوقات الشرعیة
احصائيات
عدد اعضاء الموقع : 26عدد محتويات الموقع : 133
دليل المواقع : 6
عدد زوار مشاهدة الموقع : 43461



